محمد بن عزيز السجستاني
460
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ن والقلم [ 68 - القلم : 1 ] : [ قيل : النون ] « 1 » الحوت ، الجمع النينان « 2 » ، و [ قيل ] « 1 » هو الحوت الذي تحت الأرض « 3 » ، وقيل : [ النون ] « 1 » الدواة « 4 » . نقر في النّاقور [ 74 - المدثر : 8 ] : أي نفخ في الصور « 5 » . نسفت « 6 » [ 77 - المرسلات : 10 ] : ذهب بها بسرعة . النّفوس زوّجت [ 81 - التكوير : 7 ] : أي جمعت مع مقارنيها الذين كانوا على رأيها [ في الدنيا ] « 7 » .
--> - برفع السين عطفا على شواظ ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 406 ) وانظر المجاز 2 / 244 ، وغريب ابن قتيبة : 438 . ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) ابن فارس ، مجمل اللغة ( بتحقيق زهير عبد المحسن ) 3 / 849 ، والفيروزآبادي ، القاموس المحيط : 1596 - نون . وشاهده قول اللّه تعالى : وذا النون [ الأنبياء : 87 ] وهو لقب يونس عليه السلام . ( 3 ) روى أبو الضحى عن ابن عباس قال : « إن أول ما خلق اللّه القلم ، قال له : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم خلق النون ، وهو الحوت ، فكبس عليه الأرض ، فذلك قوله : ن يعني الحوت ( تفسير مجاهد 2 / 687 ، وتفسير الطبري 29 / 10 ) . ( 4 ) فيه حديث مرفوع من رواية أبي هريرة وهو قول ابن عباس من رواية ابن الجزار وسعيد بن جبير ، وبه قال الحسن وقتادة . وفي معنى ن خمسة أقوال أخرى : ( أحدها ) إنه آخر حروف اسم اللّه « الرحمن » ، رواه عكرمة عن ابن عباس . ( والثاني ) إنه لوح من نور ، قاله معاوية بن قرّة . ( والثالث ) إنه افتتاح اسم اللّه « نصير » و « ناصر » ، قاله عطاء . ( والرابع ) إنه قسم بنصرة اللّه للمؤمنين ، قاله القرظي ( والخامس ) إنه نهر في الجنة ، قاله جعفر الصادق . واعتبره قوم من الحروف المقطعة في أوائل السور التي لا يعلم معناها إلا اللّه ( زاد المسير 8 / 326 وتفسير القرطبي 18 / 223 ) . ( 5 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 704 ، وبه قال اليزيدي في غريبه : 399 ، وقال الفراء : يقال إنها النفختين ( المعاني 3 / 201 ) وهو مأخوذ من النقر ، والنقر في كلام العرب الصوت ( القرطبي ، الجامع 19 / 70 ) . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . قال عكرمة : يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا -